الرئيسية
مجتمع وتعليم

ألف شخص يودعون دريس عطونان في إيفير: هل مات دفاعاً عن الآخرين؟

شهدت إيفير تجمعاً حاشداً لتشييع جثمان دريس عطونان، الذي فارق الحياة بعد عمل بطولي في الترام. تعكس هذه الجنازة تضامن المجتمع مع من ضحى بنفسه من أجل الآخرين.

لماذا يهمك؟

تُظهر هذه القصة تضامن المجتمع مع عمل بطولي وتُثير تساؤلات حول السلامة العامة.

تجمع حوالي ألف شخص في إيفير لتوديع دريس عطونان، رجل الأعمال الذي توفي بعد تدخله للدفاع عن امرأة في الترام. أقيمت صلاة الجنازة في مسجد التوبة بإيفير، حيث حضر المصلون لتقديم واجب العزاء الأخير.

توفي عطونان نهاية الأسبوع الماضي في المستشفى بعد تعرضه للضرب على رأسه في الترام رقم 55. كان في طريقه إلى منزله في إيفير عندما رأى مهاجمًا يضايق امرأة مسنة في الترام، فتدخل للدفاع عنها.

تجاوز عدد الحضور في الجنازة سعة المسجد، مما اضطر العديد من المصلين للبقاء في الخارج، وفقًا لـ BX1 Brussels. كما تم تخصيص قاعة منفصلة لاستقبال غير المسلمين الذين يرغبون في تقديم العزاء، بحسب تقارير بلجيكية. وقعت حادثة الاعتداء في 23 يوليو في ترام في شيربيك، وفقًا لـ BX1 Brussels.