مثل خمسة نشطاء مؤيدين لفلسطين، تتراوح أعمارهم بين 25 و 40 عامًا، أمام المحكمة في شتوتغارت بألمانيا، في محاكمة تثير اهتماماً واسعاً بشأن تداعيات الاحتجاجات ضد دعم ألمانيا لإسرائيل. يواجه هؤلاء النشطاء، المعروفون باسم «أولم 5»، اتهامات باقتحام مصنع أسلحة تابع لشركة أنظمة إلبيت (Elbit Systems) الإسرائيلية في مدينة أولم الألمانية.
تُعد هذه القضية نقطة محورية في النقاش الدائر حول حرية التعبير والاحتجاجات السياسية في أوروبا، خاصة تلك المتعلقة بالقضية الفلسطينية. تم اعتقال النشطاء في سبتمبر 2025 بعد الحادث الذي وقع في المصنع. يُتهم النشطاء بالتسبب في أضرار تقدر بنحو مليون يورو، حسب صحيفة الغارديان.
يحمل النشطاء الجنسيات الأيرلندية والبريطانية والإسبانية والألمانية، نقلاً عن ميدل إيست مونيتور، مما يبرز الطابع الأوروبي لهذه القضية. وُصف افتتاح المحاكمة بالفوضوي، حيث غادر محامو الدفاع قاعة المحكمة، وفقاً للغارديان، مما يشير إلى توتر الأجواء المحيطة بالقضية.
في سياق متصل، تجمع متظاهرون يوم الاثنين خارج سجن في شتوتغارت تضامناً مع النشطاء، وفقاً لميدل إيست مونيتور، مؤكدين على الدعم الشعبي الذي يحظون به. تُسلط هذه المحاكمة الضوء على التحديات القانونية التي يواجهها النشطاء المؤيدون لفلسطين في ألمانيا، وتداعيات أفعالهم على المشهد السياسي الأوروبي الأوسع.