يعتزم الاتحاد الأوروبي إبلاغ نظرائه الأمريكيين بمخاوفه العميقة بشأن تدخل السيناتور الأمريكي جيد فانس في الشؤون الداخلية للمجر. صرحت أنيتا هيبر، المتحدثة باسم الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي، بأن هذه الخطوة تأتي في ظل تزايد الجدل حول زيارة فانس للمجر ولقاءاته مع رئيس الوزراء فيكتور أوربان.
وتأتي هذه التطورات بينما بنى رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان حملته الانتخابية حول قضايا الطاقة الرخيصة والآمنة، مع معارضته الصريحة لدعم الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا، حسبما كشفت تقارير صحفية أوروبية. يعكس هذا التوجه تباينات واضحة داخل الكتلة الأوروبية بشأن الأولويات السياسية الخارجية والداخلية.
من جانب آخر، تواجه أوكرانيا تحديات كبيرة في مسارها نحو عضوية الاتحاد الأوروبي. أكد دانيلو هيتمانتسيف، رئيس لجنة البرلمان الأوكراني للمالية والضرائب والجمارك، أن الانضباط المالي سيكون الاختبار الحقيقي والحاسم لأوكرانيا في طريقها للانضمام إلى الاتحاد. يشير هذا إلى أن كييف مطالبة بإصلاحات اقتصادية وهيكلية عميقة لتلبية معايير بروكسل.
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش أن المحققين اكتشفوا متفجرات بالقرب من خط أنابيب «البلقان ستريم»، وهو خط أنابيب حيوي ينقل الغاز الروسي إلى المجر ودول أخرى في المنطقة. يثير هذا الكشف تساؤلات حول أمن البنية التحتية للطاقة في أوروبا ويزيد من تعقيد المشهد الجيوسياسي المتوتر في القارة.