سلمت السلطة الفلسطينية يوم الخميس مشتبهاً به يدعى محمود العضرا، المعروف أيضاً باسم هشام حرب، إلى السلطات الفرنسية. يأتي هذا التسليم في إطار التحقيقات المتعلقة بهجوم عام 1982 على مطعم يهودي في باريس، والذي أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة 22 آخرين.
وقع الهجوم في التاسع من أغسطس عام 1982، وقد نُسب، وفقاً لتقارير إعلامية، إلى المجلس الثوري لحركة فتح، وهو فصيل فلسطيني مسلح. محمود العضرا، الذي يبلغ من العمر حالياً 72 عاماً بحسب تقارير أوروبية، كان قد اعتقلته الشرطة الفلسطينية في وقت سابق.
ربط الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التسليم مباشرة باعتراف فرنسا الأخير بالدولة الفلسطينية، وفقاً لما أفادت به مصادر صحفية. هذه الخطوة تعيد إلى الواجهة قضية أمنية تاريخية وتبرز مستوى التعاون القضائي بين السلطة الفلسطينية ودولة أوروبية كبرى مثل فرنسا.