كشف تقييم مشترك للاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، نُشر يوم الاثنين، أن قطاع غزة بحاجة إلى أكثر من 71 مليار دولار أمريكي لعمليات التعافي وإعادة الإعمار الشاملة. ويُتوقع أن يُطلب هذا المبلغ الضخم على مدى العقد القادم لمعالجة الدمار الواسع الذي لحق بالقطاع.

وقد تم تطوير هذا التقييم بالتنسيق مع البنك الدولي، ويسلط الضوء على حجم الكارثة الإنسانية والدمار المادي. فقد أدت الحرب إلى خسائر غير مسبوقة في الأرواح وتسببت في أزمة إنسانية كارثية، حيث أدت الأضرار الهائلة التي لحقت بالمنازل والمستشفيات والمدارس إلى نزوح غالبية السكان من ديارهم.

بحسب تقرير أوروبي أممي، فإن مبلغ 26.3 مليار دولار سيكون مطلوبًا بشكل عاجل في الأشهر الثمانية عشر الأولى وحدها. ويهدف هذا المبلغ إلى استعادة الخدمات الأساسية، وإعادة بناء البنية التحتية الحيوية، ودعم الانتعاش الاقتصادي الذي تضرر بشدة منذ بدء الحرب الإسرائيلية-الحماسية في أكتوبر 2023.

ووفقاً لمصادر مطلعة، فقد دفعت الحرب التنمية البشرية في غزة إلى الوراء بمقدار 77 عامًا، مما يعكس عمق الأزمة وتأثيرها طويل الأمد على حياة الناس. وأشارت تقارير حديثة إلى أن جهود التعافي يجب أن تسير بالتوازي مع العمل الإنساني المستمر لضمان تلبية الاحتياجات الفورية للسكان، بينما يتم وضع أسس إعادة البناء على المدى الطويل.