يعتزم رئيس وزراء إسبانيا، بيدرو سانشيز، مطالبة الاتحاد الأوروبي بإنهاء اتفاقية الشراكة القائمة مع إسرائيل. تأتي هذه الخطوة بسبب ما تصفه مدريد بانتهاكات إسرائيل المستمرة للقانون الدولي وحقوق الإنسان.

أعلن سانشيز عن هذه النوايا خلال تجمع لحزبه العمال الاشتراكي في خيبراليون. وبحسب مصادر إعلامية، صرح رئيس الوزراء بأن تصرفات إسرائيل في غزة ولبنان تجعلها شريكًا غير مناسب للاتحاد الأوروبي.

تُعد اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، السارية منذ عام 2000، إطارًا للعلاقات الاقتصادية والسياسية بين الطرفين. وقد أثارت هذه الاتفاقية جدلاً متزايدًا في السنوات الأخيرة، خاصة مع تصاعد التوترات في المنطقة.

أفادت وسائل إعلام أوروبية أن الدعوة الإسبانية تهدف إلى تعليق الاتفاقية، أو إنهائها بشكل كامل، كشكل من أشكال الضغط على إسرائيل للامتثال للقانون الدولي. وتُبرز هذه الخطوة الموقف الإسباني المتشدد تجاه الأوضاع في الشرق الأوسط، وتضع الكرة في ملعب بروكسل لاتخاذ قرار بشأن مستقبل هذه الشراكة الاستراتيجية.

من المتوقع أن يواجه اقتراح سانشيز نقاشًا محتدمًا داخل أروقة الاتحاد الأوروبي، حيث تتباين مواقف الدول الأعضاء بشكل كبير حول كيفية التعامل مع إسرائيل والقضية الفلسطينية.