أنقذت خدمات السواحل الفرنسية ما لا يقل عن 119 شخصاً كانوا يحاولون عبور القناة الإنجليزية في عمليات محفوفة بالمخاطر. تأتي هذه الحادثة في ظل استمرار محاولات المهاجرين لعبور القناة من فرنسا وبلجيكا باتجاه المملكة المتحدة، وتزايد عمليات الإنقاذ والاعتراض قبالة السواحل الأوروبية.

كشفت تقارير صحفية أوروبية أن فرنسا والمملكة المتحدة وقعتا اتفاقية جديدة مدتها ثلاث سنوات بهدف وقف عبور المهاجرين غير الشرعيين. تهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز التعاون بين البلدين لمواجهة هذه الظاهرة المتصاعدة، والتي تشكل تحدياً كبيراً للسلطات على جانبي القناة.

وفي تطور آخر، أفادت مصادر إعلامية بلجيكية أن الشرطة البلجيكية رافقت خمسة قوارب تقل نحو 200 مهاجر من الساحل الفلمنكي إلى المياه الفرنسية. صرحت المتحدثة باسم الشرطة آن بيرغر، وأكدت تقارير بلجيكية، أن الشرطة لم تعتقل المهاجرين لتجنب فقدان الأرواح أثناء عمليات الإنقاذ. وقد تمكنت أربعة من أصل هذه القوارب الخمسة من الوصول إلى المملكة المتحدة.

تُسلط هذه الأحداث الضوء على التحديات المستمرة التي تواجهها الدول الأوروبية في إدارة ملف الهجرة، وخاصة عمليات العبور الخطيرة للقناة الإنجليزية. تستمر محاولات المهاجرين، الذين يسعون غالباً للجوء أو لحياة أفضل، في وضع السلطات الأوروبية أمام معضلات إنسانية وأمنية معقدة.