احتجزت السلطات الأمريكية مسنة فرنسية تبلغ من العمر 86 عاماً، تدعى ماري تيريز بيلي، بعد وصولها إلى الولايات المتحدة بهدف لم الشمل والزواج من حبيبها الذي فقدت الاتصال به منذ خمسينيات القرن الماضي. أثارت هذه الواقعة قلقاً واسعاً حول معاملة المهاجرين وكبار السن في مراكز الاحتجاز الأمريكية.

وفقاً لتقارير أوروبية، وصلت السيدة بيلي إلى الأراضي الأمريكية بنية قضاء بقية حياتها مع حبيبها القديم، لكنها وجدت نفسها رهن الاحتجاز لدى وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE). لم تُفصح السلطات بعد عن تفاصيل دقيقة حول أسباب احتجازها، إلا أن مصادر إعلامية أشارت إلى أن القضية تتعلق بإجراءات الهجرة.

تُسلّط هذه الحادثة الضوء على التحديات القانونية والإنسانية التي يواجهها الأفراد، خاصة كبار السن، عند محاولتهم عبور الحدود للم شملهم مع أحبائهم. يرى مدافعون عن حقوق الإنسان أن احتجاز شخص في هذا العمر، وبظروف إنسانية كهذه، يستدعي مراجعة دقيقة لسياسات الهجرة ومعاملة المحتجزين.

أفادت وسائل إعلام أوروبية بأن حالة السيدة بيلي الصحية والعقلية تثير مخاوف، ما يجعل احتجازها أمراً أكثر إلحاحاً للنظر فيه من منظور إنساني. يطالب نشطاء ومنظمات حقوقية بتوضيحات من السلطات الأمريكية وبإيجاد حل سريع يراعي وضعها الخاص، مع التأكيد على ضرورة توفير الرعاية المناسبة لكبار السن في جميع الظروف.