ألقت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، خطابًا مهمًا في ستراسبورغ بتاريخ 29 أبريل 2026، استعرضت فيه استراتيجية الاتحاد الأوروبي الشاملة لمواجهة تداعيات الأزمة المستمرة في الشرق الأوسط. ركزت الاستراتيجية على تأثيرات الأزمة على أسعار الطاقة وتوافر الأسمدة في القارة الأوروبية.

حذرت فون دير لاين، حسب صحيفة الغارديان، من أن عواقب الصراع قد تستمر لأشهر أو حتى سنوات قادمة، مما يستدعي استجابة أوروبية قوية وطويلة الأمد. وأكدت رئيسة المفوضية الأوروبية على ضرورة تقليل الاعتماد المفرط على الوقود الأحفوري المستورد وتعزيز إمدادات الطاقة النظيفة المحلية لضمان استقرار الاتحاد وأمنه الطاقوي.

في سياق متصل، يتوجه بيتر ماغيار، رئيس وزراء المجر القادم، إلى بروكسل لإجراء محادثات حاسمة مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ومسؤولين آخرين. ويهدف ماغيار من هذه اللقاءات إلى فتح مليارات اليورو من أموال الاتحاد الأوروبي المجمدة، والتي تُعد ضرورية للاقتصاد المجري.

وفقًا لبوليتيكو أوروبا، تم تجميد هذه الأموال المخصصة للمجر بسبب مخاوف تتعلق بسيادة القانون، وهي قضية ظلت نقطة خلاف رئيسية بين بودابست وبروكسل لسنوات. ويأمل ماغيار في أن تسفر مباحثاته عن تقدم ملموس يسمح بتحرير هذه الأموال، مما قد يعيد تشكيل العلاقة بين المجر والاتحاد الأوروبي.