أعلن الرئيس البلغاري السابق رومن راديف «انتصار الأمل» بعد أن أظهرت التوقعات الأولية تصدر تشكيله للانتخابات البرلمانية. يأتي هذا التطور في ظل دعوات راديف لتجديد العلاقات مع روسيا، مما يثير تساؤلات حول مستقبل السياسة الخارجية لأفقر عضو في الاتحاد الأوروبي.

حسب التوقعات الأولية التي أعلنتها وكالات الاقتراع، حصلت مجموعة «بلغاريا التقدمية» (PB) التابعة لراديف على 44% من الأصوات. تمنح هذه النسبة المجموعة أغلبية مطلقة لا تقل عن 129 مقعدًا في البرلمان البلغاري المكون من 240 مقعدًا، مما يمهد الطريق لتشكيل حكومة جديدة.

بحسب تقارير أوروبية، ترشح رومن راديف، المعروف بانتقاده للاتحاد الأوروبي ودعوته الصريحة لتجديد العلاقات مع روسيا، على تعهد بمكافحة الفساد. هذه الوعود لاقت صدى في بلد شهد اضطرابات سياسية متتالية.

وفقًا للتقرير، عانت بلغاريا من تعاقب الحكومات منذ عام 2021، وذلك بعد أن أطاحت احتجاجات شعبية مناهضة للفساد بإدارة بويكو بوريسوف المحافظة. هذه الخلفية تضع انتصار راديف في سياق من التحديات الداخلية والرغبة في التغيير، مع تداعيات محتملة على التوازنات الإقليمية والدولية.