شهدت العاصمة الأوكرانية كييف يوم السبت هجوماً مسلحاً دامياً أسفر عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل وإصابة عشرة آخرين، بينهم طفل. وقد تمكنت الشرطة الأوكرانية من قتل المسلح بعد مواجهة استمرت لساعات في منطقة هولوسييفسكي.
بدأت الأحداث عندما تحصن المسلح داخل سوبر ماركت واحتجز رهائن، مما دفع السلطات إلى محاولة التفاوض معه. وبعد فشل المفاوضات، اقتحمت وحدات الشرطة التكتيكية الخاصة المبنى، حيث أطلق المسلح النار على ضباط الشرطة خلال المواجهة، وفقاً لوزير الداخلية إيهور كليمنكو. وقد انتهت العملية بمقتل المسلح وإصابة عدد من الأشخاص الذين نقلوا إلى المستشفى، حيث توفيت امرأة متأثرة بجراحها.
تأتي هذه التطورات في ظل تحقيقات مكثفة تجريها السلطات الأوكرانية. فوفقاً لتقارير صحفية، يدرس المحققون الأوكرانيون ما إذا كان الهجوم الإرهابي قد تم بتوجيه من موسكو. وقد كشفت مصادر مطلعة أن المسلح يدعى دميترو فاسيليتشينكوف، وهو مواطن أوكراني ولد في موسكو. كما أفادت وسائل إعلام أوروبية نقلاً عن الرئيس زيلينسكي، أن المسلح كان له سجل إجرامي.
يثير هذا الهجوم تساؤلات جدية حول الأمن في العاصمة الأوكرانية واحتمال وجود دوافع سياسية خلفه، خاصة مع استمرار الصراع في المنطقة. وتتجه الأنظار الآن نحو نتائج التحقيقات لتحديد الأبعاد الحقيقية لهذا الحادث المأساوي.